|
جامعة الشرق الأوسط الأمريكية
مقدمة
وهي جامعة عالمية هدفها مساعدة الطلاب بكافة دول العالم للحصول
على درجاتهم الأكاديمية بطريقة أكثر كفاءة على المستوى العالمي من خلال
فتح برامج أكاديمية جامعية عالية المستوى والكفاءة ومنها برنامج
التعليم المفتوح (Open Learning Program ) وحسب اللوائح والتعليمات
الصادرة عن الأكاديمية .
تأسست جامعة الشرق الأوسط الأمريكية في يناير 2006 ، وهي مسجلة في
الولايات المتحدة الأمريكية ومعتمدة لدى الاتحاد العام للجامعات
والكليات العالمية ، وعضو المجلس العالمي للتعليم عن بعد، ، كما أن
درجاتها الجامعية معترف بها لدى الكثير من الجامعات والكليات في العالم،
ويتوفر للجامعة أيضا عدة فروع في الدول العربية والعالم .
إن أهداف الجامعة أيضا تكمن في توفير فرص تعليمية لكافة الطلاب في
المشرق والعالم ممن حرموا من هذا الحق. إما بسبب تدني معدلاتهم في
الثانوية العامة، أو لضعف الموارد المالية لدى الطالب أو غيرها من
الظروف القاهرة ، وعليه فقد عمدت الجامعة ومن يمثلها إلى تخفيض الرسوم
الجامعية المقررة إلى أدنى مستوياتها واستيفاؤها بطريقة ميسرة من
الطالب، لأن الهدف الأساسي والأسمى للجامعة هو تعميم رسالتها الجامعية
بشكل إنساني ومحايد ونزيه لكل الطلبة في العالم دون النظر إلى الجنس أو
اللون أو العرق .
وضمن أعلى مستويات الدراسة
الأكاديمية العالمية لأن القيمة الكاملة للتعليم هي ما تسعى إليه هذه
الجامعة عالميا من خلال التأهيل الشامل المتوازن للطالب والمناهج
الحديثة المعتمدة والموثقة التي تخدم الطالب في بلده بعد التخرج،
وتوفير البيئة التربوية الخدمية الملائمة للدراسة من خلال اختيار
الهيئات التعليمية التي تتمتع بالكفاءة والثقة والأمانة العلمية
المشهود لها، والتفاعل مع المجتمع المحلي، وإعداد الطالب ليكون ضمن
الكوادر اللازمة لتأمين متطلبات التطور والإبداع من ذوي الكفاءات
المهنية والأكاديمية وترسيخ مبدأ مشاركة المجتمع في نشر التعليم وإنشاء
نظام تعليمي يتميز بالمرونة ومواكبة التقنيات الحديثة انطلاقا من
احتياجات سوق العمل محليا ودوليا، ومساعدة الطالب لتذوق الإبداع في
مختلف مجالات الحياة، وتنمية القدرة على فهم الآخرين للتمكن من العيش
بفعالية في مجتمع عالمي سريع ومتطور وتحقيق أقصى درجات النمو العلمي
والمهني وتنمية القدرة على الاتصال والتفاعل مع الآخرين وتقديم المعارف
النظرية والتطبيقية.
مشروع جامعة الشرق الأوسط الأمريكية
يعيش في العالم الملايين من الحاصلين على الشهادة الثانوية
أو مايعادلها . وجل هؤلاء راغبين في إكمال دراساتهم الجامعية الأولية
.. هذا فضلا عن الآلاف من حملة البكالوريوس في العلوم الإنسانية حصلوا
عليها من الجامعات العالمية والعربية . وهناك نسبة كبيرة من حملة
البكلوريوس راغبين أيضاَ في إكمال دراساتهم العليا في تخصصاتهم أو ما
يوازيها. إلا أنّ المشكلة التي تقف أمام كلا المجموعتين هي عدم مقدرة
هؤلاء على الانخراط في الجامعات لعدة أسباب أبرزها:-
1. ارتفاع تكاليف الدراسة الجامعية مع محدودية الدخل.
2. صعوبة اللغة بخاصة لمن تعلم في المراحل التمهيدية للتعليم لغاية
نيله الشهادة الثانوية أو مايعادلها بغير اللغات للجامعات الأوروبية
وتكون بدرجات أكثر صعوبة لمن أكمل دراسته الجامعية بلغته الأم.
3. غالبية الطلاب في العالم لا يفضلوا الانخراط بالدراسة النظامية
والتخلي عن فرص العمل المتوافرة تلك التي قد لا تعوّض في المستقبل.
كل هذه الأسباب مع وجود رغبة لدى شريحة واسعة من الذين لم تتيح لهم
الفرصة بإكمال دراساتهم متى ما توافرت شروط التغلب على الصعوبات
السابقة. لذلك جاءت فكرة التعليم المفتوح وبأكثر من لغة للتخصصات
الإنسانية بوصفها الحلّ الأمثل والمقبول من الطلاب في العالم بأطيافهم
القومية المتنوعة. بناءَ على دراسات استبيانية قام بها فريق اكاديمي
متخصص.
|
للإتصال بنا الرجاء المراسة على البريد
التالي
info@ame-edu.info |
|